الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا

منوع
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لا حول ولا قوة إلا بالله
Admin
avatar

المساهمات : 3200
تاريخ التسجيل : 03/11/2012

مُساهمةموضوع: الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب   الأحد مارس 05, 2017 2:10 pm


الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
بسم الله الرحمن الرحيم ان الله وعد الصابرين المخرج عما يكرهون والرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا الله واياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ،
وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ
وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ،
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ،
وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ،
وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ،
مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ،
وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ?
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ? [1] فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ،
حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ،
وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صلى الله عليه و آله) ،
وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ
يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ تَقُولُ : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً [2]
: الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً : الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثاً

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://raat.forumarabia.com
 
الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب الوهاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا :: اسماء الله واسماء الايمه-
انتقل الى: